حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
438
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
الوقوف غَرْقاً ه لا نَشْطاً ه لا سَبْحاً ه لا سَبْقاً ه لا أَمْراً ه م لأن جواب القسم محذوف وهو ليبعثن ولأنه لو وصل لأوهم أن يَوْمَ ظرف فَالْمُدَبِّراتِ وليس كذلك لأن تدبير الملائكة قد انقضى وقتئذ بل عامل يَوْمَ تتبعها الرَّاجِفَةُ ه لا الرَّادِفَةُ ه ط واجِفَةٌ ه ط خاشِعَةٌ ه م لتناهي وصف القيامة وابتداء حكاية قولهم في الدنيا فِي الْحافِرَةِ ط لمن قرأ ا إذا مستفهما نَخِرَةً ه ط خاسِرَةٌ ه م لتناهي قولهم بالإنكار وابتداء أخبار اللّه تعالى واحِدَةٌ ه ط بِالسَّاهِرَةِ ه ط مُوسى ه م لأن إِذْ ناداهُ يجوز أن يكون ظرفا لا ذكر قاله السجاوندي . ويحتمل عندي تعلقه بالحديث وإن لم يجز تعلقه بإتيان الحديث طُوىً ه ج لاحتمال أن يكون اذْهَبْ مفعول ناداهُ لأنه في معنى القول واحتمال أن يكون مفعول القول المحذوف طَغى ه للآية مع اتفاق الجملتين والوصل أوجه للفاء تَزَكَّى ه لا للعطف فَتَخْشى ط للآية وانتهاء الاستفهام مع العطف بفاء التعقيب الْكُبْرى ه ز لذلك إنما كان الوصل أوجه للفاء واتصال المقصود وَعَصى ه يَسْعى ه فَنادى ه الْأَعْلى ه والوصل هاهنا ألزم للعبرة بتعجيل المؤاخذة وَالْأُولى ه ط يَخْشى ه ط لتبدل الكلام لفظا ومعنى وابتداء الاستفهام أَمِ السَّماءُ ه ط بناء على أن الجملة لا تقع صفة للمعرفة وتقدير حذف الموصول من ضيق العطن فاعرفه بَناها ه لا فَسَوَّاها ه لا ضُحاها ه ص دَحاها ه ط بناء على أن ما بعده كالتفسير للدحو وهو تمهيدها لأجل السكنى ، وجوز أن يكون أَخْرَجَ حالا بإضمار « قد » فلا وقف مَرْعاها ه ص أَرْساها ه وَلِأَنْعامِكُمْ ه ط الْكُبْرى ه ز لأن يَوْمَ ظرف جاءَتِ وعامل « إذا » مقدّر تقديره أي ترون أو كان ما كان ، وجوز أن يكون يَوْمَ مفعول « اذكر » وعامل « إذا » مقدّر قبل يوم ، ويجوز أن يكون مجموع الشرط والجزاء وهو قوله فَأَمَّا مَنْ طَغى إلى آخره جوابا لقوله فَإِذا جاءَتِ . سَعى ه ط لِمَنْ يَرى ه طَغى ه لا الدُّنْيا ه لا الْمَأْوى ط الْهَوى ه لا الْمَأْوى ه ط مُرْساها ط ذِكْراها ه ط مُنْتَهاها ه ط يَخْشاها ه ط ضُحاها ه . التفسير : في الكلمات الخمس المذكورة في أول السورة وجوه على نسق ما سبق في المرسلات أحدها : أنها صفات طوائف الملائكة الذين ينزعون نفوس الكفرة من بني آدم غرقا أي نزعا بشدّة من أقاصي الأجساد من أناملها وأظفارها . والغرق والإغراق في اللغة واحد يقال : نزع في القوس فأغرق أي بلغ غايته حتى انتهى إلى النصل ، وبالذين يجذبون نفوس المؤمنين برفق ولين كما ينشط الدلو من البئر ، وبالطوائف التي تسبح في مضيها أي